بنك الدوحة يعلن نتائجه المالية للسنة المالية 2025 بصافي أرباح 920 مليون ريال قطري

Financial Result

بنك الدوحة يعلن نتائجه المالية للسنة المالية 2025 بصافي أرباح 920 مليون ريال قطري

أفصح بنك الدوحة عن نتائجه المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2025. وصرّح سعادة الشيخ فهد بن محمد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة بنك الدوحة، بأن البيانات المالية الموحّدة للبنك عن الفترة المذكورة أظهرت تحقيق صافي أرباح بقيمة ((920)) مليون ريال قطري، مسجّلًا نموًا بنسبة ((8%)) مقارنةً بالعام السابق. وأضاف سعادته بأن الأداء المالي القوي الذي حققه البنك خلال عام 2025 أسهم في تعزيز مستويات الربحية وترسيخ متانة المركز المالي. وأكد سعادته أن النمو المحقق في صافي الأرباح جاء نتيجة الالتزام الدقيق بتنفيذ الاستراتيجية المعتمدة، إلى جانب اتباع نهج حصيف وفعّال في إدارة المخاطر، مما يعكس قدرة البنك على تحقيق قيمة مستدامة للمساهمين ودوره في دعم أهداف التنويع الاقتصادي لدولة قطر.

وبناءً على هذه النتائج، اعتمد مجلس الإدارة في اجتماعه المنعقد بتاريخ 19 يناير 2026 رفع توصية إلى الجمعية العامة للمساهمين للموافقة على توزيع أرباح نقدية بقيمة ((0.15)) رق لكل سهم، بما يعادل ((15%)) من رأس المال المدفوع.

وأوضح سعادة الشيخ فهد أن إجمالي الموجودات كما في 31 ديسمبر 2025 بلغ ((120.2)) مليار ريال قطري، مسجِّلاً بذلك نموًّا قدره ((9.9)) مليار ريال قطري، أي بنسبة ((9%)). كما بلغ صافي القروض والسُّلف ((67.7)) مليار ريال قطري بزيادة نسبتها ((11%)) مقارنةً بالعام السابق، في حين ارتفعت ودائع العملاء بمقدار ((6.9)) مليار ريال قطري، أي بنسبة ((13.5%)) لتصل إلى ((57.7)) مليار ريال قطري كما في 31 ديسمبر 2025. وقد بلغ حجم المحفظة الاستثمارية ((36.8)) مليار ريال قطري، بنمو نسبته ((7.5%)) على أساس سنوي. كما أشار سعادته أيضًا إلى أن صافي الدخل التشغيلي لعام 2025 قد بلغ ((2.6)) مليار ريال قطري، فيما سجّل صافي دخل الرسوم والعمولات نموًا بنسبة ((2.7%)) ليصل إلى ((413)) مليون ريال قطري.

من جانبه، أكد سعادة الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن جبر آل ثاني، العضو المنتدب لبنك الدوحة، أن البنك يواصل الحفاظ على قاعدة رأسمالية قوية ومستويات سيولة جيدة، مدعومة بمؤشرات مالية قوية تشكّل أساسًا داعمًا للنمو المستقبلي. وأوضح سعادته أن نسبة رأس مال الأسهم العادية من المستوى الأول بلغت ((13.16%)) ، فيما سجّلت نسبة كفاية رأس المال مستوىً قويًا عند ((19.05%)). وأضاف سعادته أن نسبة القروض إلى الودائع بلغت ((94.5%)) ، لتبقى ضمن الحدود التنظيمية المعتمدة. كما حافظ بنك الدوحة على مستوى قوي من السيولة، حيث ارتفعت نسبة تغطية السيولة إلى ((204%)) مقارنةً بنسبة ((168%)) المسجّلة في نهاية العام السابق. وبلغ إجمالي حقوق المساهمين ((15.7)) مليار ريال قطري، مسجّلًا نموًا نسبته ((5.9%)) مقارنةً بالعام الماضي. وأشار سعادته إلى أن البنك نجح في تعزيز قاعدته التمويلية مع الحفاظ على الالتزام بالمتطلبات التنظيمية، بما يؤهله لدعم نمو عمليات الإقراض خلال عام 2026، ويجسّد التزامه الراسخ بالاستقرار المالي وتعزيز المتانة المالية على المدى الطويل.

وبدوره، أوضح الشيخ عبد الرحمن بن فهد بن فيصل آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمجموعة، أن التحسّن المحقق في الأداء المالي السنوي جاء نتيجة مباشرة لحزمة متكاملة من المبادرات التي جرى تنفيذها ضمن مسار التحوّل الاستراتيجي في إطار برنامج (هِمّة)، والتي انصبّت على تعزيز استقرار البنك، ودعم نمو أعماله الأساسية، وترسيخ الابتكار الرقمي. وأضاف أن البنك يتطلع خلال المرحلة المقبلة إلى الاستمرار في زيادة حجم الالتزامات منخفضة التكلفة، وتنمية الأصول المربحة، وتعزيز قدراته الرقمية. وأكد أن أولوية البنك تظل متمثلة في تحقيق نمو متوازن ومستدام، وتعظيم القيمة المتحققة لمستثمريه، بما ينسجم مع رؤية دولة قطر لبناء اقتصاد متنوع ومستدام.

بنك الدوحة يعلن عن إنجازات بارزة خلال الربع الرابع من عام 2025، معزّزًا الابتكار والاستدامة بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030

اختتم بنك الدوحة الربع الأخير من عام 2025 بسلسلة من الإنجازات والمحطات الاستراتيجية التي تؤكد التزامه الراسخ بتبني الابتكار، وترسيخ مبادئ الاستدامة، ودعم مسارات التنويع الاقتصادي، وذلك بما يتوافق مع ركائز رؤية قطر الوطنية 2030.

أبرز التطورات ببنك الدوحة خلال الربع الرابع من 2025

  • الريادة في أسواق رأس المال الرقمية: حيث أصدر بنك الدوحة بنجاح سندات رقمية بقيمة ((150)) مليون دولار أمريكي في بورصة لندن، مع تسوية فورية، في خطوة نوعية ترسّخ مكانة دولة قطر الريادية في مجال السندات الرقمية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، كما تسهم في دعم تحديث أسواق رأس المال وتعزيز جاذبيتها أمام المستثمرين العالميين.
  • تعزيز التمويل المستدام: نجح البنك كذلك في تسعير سندات مستدامة رئيسية غير مضمونة بقيمة ((500)) مليون ريال قطري، ضمن إطار التمويل المستدام المعتمد لديه، بما يؤكد التزامه الراسخ بالمسؤولية البيئية والاجتماعية.
  • نشر الثقافة المالية: عبر مبادرة «حان الوقت لهزيمة الاحتيال» ضمن التزامه المتواصل بتوعية أفراد المجتمع بأساليب الوقاية من الاحتيال وتعزيز مفاهيم السلامة الرقمية.
  • تجربة عملاء مميزة: مع بطاقة “وورلد ليجند ماستركارد الحصرية” الأولى من نوعها في دولة قطر، التي توفّر مجموعة من المزايا الراقية، تشمل امتيازات سفر عالمية، وتجارب فاخرة، وخدمات كونسيرج حصرية، بما يعكس التزام بنك الدوحة بتقديم تجربة مصرفية استثنائية.

وفي هذا الإطار، صرّح سعادة الشيخ عبد الرحمن بن فهد بن فيصل آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمجموعة في بنك الدوحة، بأن هذه الإنجازات تعكس التوجّه الاستراتيجي للبنك القائم على الابتكار والشمولية والاستدامة باعتبارها ركائز محورية منسجمة مع رؤية قطر الوطنية 2030. وأوضح أن بنك الدوحة، من خلال توسيع نطاق شراكاته العالمية وتبنّي أحدث التقنيات المتقدمة، يواصل ترسيخ دوره الريادي والمساهمة بفاعلية في رسم ملامح مستقبل القطاع المالي في دولة قطر.

الآفاق المستقبلية

يواصل برنامج التحوّل «هِمّة» في بنك الدوحة إحراز تقدّم ملموس ينعكس إيجابًا على خلق قيمة مستدامة وطويلة الأجل للمستثمرين، ويعزّز الأسس الجوهرية الداعمة لمسارات النمو المستدام. وتعكس النجاحات المتحققة خلال الفترة الأخيرة في مجالات الابتكار الرقمي، ورفع كفاءة التكاليف، وتعزيز ممارسات الاستدامة، التزام البنك المتواصل بالتميّز التشغيلي، والكفاءة المؤسسية، والمسؤولية البيئية.

واستشرافًا للمرحلة المقبلة، يعتزم بنك الدوحة البناء على هذا الزخم عبر تسريع وتيرة مبادرات الاستدامة، وتعزيز مستويات الربحية، وترسيخ دعائم الاستقرار المالي، إلى جانب تعظيم الاستفادة من قدراته الرقمية المتقدمة، بما يدعم الحفاظ على موقعه الريادي في القطاع المصرفي. ومع ترسيخ هذه الأولويات الاستراتيجية، يتمتع بنك الدوحة بقدرة قوية على التكيّف مع التحديات المستقبلية، واغتنام الفرص الواعدة، ومواصلة تحقيق أداء متميّز، والحفاظ على مكانته الرائدة على مستوى القطاع.

فهد بن محمد بن جبر آل ثاني
رئيس مجلس الإدارة